منتديــــات الكاسنجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

أهلاً وسهلاً بك في منتديات الكاسنجر
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك شرف لنافي المنتدي ، ولكننا نطمع في تسجيلك معنا

للتواصل بين ابناء الكاسنجر بالداخل والخارج وكل الراغبين


    مريخ الطرب

    شاطر
    avatar
    مرتضى خليفة

    عدد المساهمات : 175
    نقاط : 289
    تاريخ التسجيل : 11/05/2010

    مريخ الطرب

    مُساهمة  مرتضى خليفة في الأحد 23 مايو 2010 - 6:10


    <TABLE borderColor=#ffffff cellSpacing=0 cellPadding=0 width=599 border=0>

    <TR>
    <td borderColor=#dcebe6>
    <TABLE cellSpacing=0 cellPadding=4 width=599 border=1>

    <TR>
    <td>
    عاد العجب فعاد مريخ الطرب
    كما توقعنا قدم المريخ والخرطوم مباراة رائعة في كل شئ تميزت بالسرعة والقوة والإثارة في شوطيها استمتعنا بكل دقائقها وواصل المريخ عروضه المتميزة بعد أن عادت الروح بعودة قائد الفريق وقلبه النابض فيصل العجب والذي يعتبر كلمة السر في التطور الكبير الذي شهده الفريق وهو يخلق ثنائية مع وارغو الذي كان أكثر المستفيدين من عودة العجب.

    وأكثر ما ميز المباراة سرعة الإيقاع وإجادة لاعبي الفريق التحول من الدفاع الى الهجوم مع إجادة الضغط على الخصم والحركة بدون كرة وأخذ مناطق استراتيجية تسهل لحامل الكرة حرية التمريروهي ميزات افتقدها المريخ طويلاً بعد أن تحلل من البطء قلت الأخطاء الدفاعية رغم عدم ثبات التشكيلة بعد أن فوجئنا أمس بإبعاد اللاعب طارق مختار نجم مبارا ة الأمل، كما تخلص المريخ من عيب التمرير الخاطئ خاصة في وسط الملعب.

    وقد أسعد المريخ قاعدته وهو يحافظ على سجله خالٍ من أية خسارة أو تعادل حتى الأسبوع الحادي عشر مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في تاريخ الكرة السودانية وهو إنجاز يحسب لهذا الجيل وملامح الفريق وقياساً بما قدمه ورغم الظروف الصعبة التي مر بها وهو يفقد أهم عناصره الهجومية فإنه مؤهل للفوز باللقب والسير قدماً في البطولة الكنفدرالية.

    عاد المريخ الى التوهج وكسب ثقة قاعدته وطمأن القلوب على بقية المشوار ولا بد من الإشادة بفريق الخرطوم الذي أدى مباراة كبيرة ونراهن عليه بإحراز مركز متقدم يمنحه فرصة العودة الموسم القادم للتنافس الإفريقي.

    مباراة رائعة فتحت شهيتنا لمباراة نهائي دوري أبطال أوروبا الذي أكتب هذه الزاوية قبل مشاهدتها.

    من يحمينا من جشع الفضائيات

    لا أحد ينكر أن القنوات الفضائية الرياضية المشفرة قد أشبعت رغبتنا في متابعة الأحداث الرياضية أينما كانت بتغطية متميزة لدرجة تجعلنا نستمتع بالمباراة ونحن نستلقي على السرير أو الكرسي (ونرتشف) كوب الشاي أفضل من الذي يتواجد في الملعب.

    بل ساهمت في تثقيفنا في مجال التحليل الفني للمباراة وأيضاً زادت من معلوماتنا في مجال التحكيم واستفدنا منها كإعلاميين في ملاحقة الأحداث وتغطيتها بطريقة أفضل، أقول هذا من واقع تجربتي في تغطية المباريات أو الألعاب المختلفة من داخل الملعب ومن على الشاشة خاصة وأن الشاشة تعيد لك اللقطات لتتأكد من صحة الهدف والطريقة التي أحرز بها وتقدير قرار الحكم للمخالفات وأيضاً سلوك اللاعبين مع بعضهم البعض.

    وقد سعدنا كعرب في دخول رأس المال العربي للاستثمار في مجال القنوات الرياضية المتخصصة رغم ارتفاع الأسعار فكانت تجربة قناة راديو وتلفزيون العرب (إي آر تي) التي أمتعنا بنقل نهائيات كأس العالم وأمم إفريقيا وبطولتي الأندية الإفريقية ودوري أبطال العرب بجانب الدوريات العربية وعلى رأسها الدوري السوداني وساهمت بذلك في دعم كرة القدم العربية.

    ثم كانت تجربة قناة الجزيرة التي نقلتنا الى أقوى وأمتع الدوريات العالمية وهي تنافس إي آر تي وتأخذ حقوق دوري أبطال أوروبا ثم تستولي على كل البطولات التي كانت تحتكرها إي آر تي بعد أن تم توقيع صفقة كبيرة بينهما.

    وكان المشترك العربي هو ضحية لهذه الصفقة بعد رفضت أي إر أر تي إعادة رسوم الاشتراك للذين ما زالت لهم فترة وقد كنت لحظتها وأحدث ذلك موجة من الاحتجاجات في كل أنحاء الوطن العربي وقد استسلمنا وقمنا بالاشتراك من جديد في قناة الجزيرة.

    ولكن للأسف اكتشفنا الآن اننا ضحية مرة أخرى لقناة الجزيرة وهي تفاجئنا برسوم ضافية أكثر من مائة دولار أمريكي مقابل مباريات كأس العالم التي خصصت لها قناتين إضافيتين وهو قرار لم يبلغ به المشترك من الأول وفي لحظة الاشتراك ومثلي مثل غيري كنت أتوقع أن هذا الاشتراك يشمل كل البطولات المحتكرة للقناة.

    أمس تناقشت مع أحد المسئولين في مكتب القناة بالخرطوم فكان رده أن هذه الرسوم فرضتها القناة على كل المشتركين في الوطن العربي وليست لمشتركي السودان فقط.

    والسؤال: الى متى يظل المشاهد ضحية للتشفير وقد تابعت قبل أيام حلقة في قناة دريم تناقش احتكار كأس العالم وقد أكد المتحدثون أن الدول العربية في إفريقيا هي الوحيدة التي لا تشاهد كأس العالم أرضي بينما يعطي الفيفا البطولة لبقية دول القارة وطالب المتحدثون ضورة أن يتدخل وزراء الإعلام في هذا الأمر.

    حروف خاصة

    تحية لشركة دال وهي تتيح الفرصة للإعلام الرياضي لحضور مباراتين في نهائيات كاس العالم بجنوب إفريقيا كدليل على إيمان القائمين على أمرها بأهمية الإعلام.

    شارة القيادة ليست وشاحاً للتكريم ولكنها عبارة عن (ريموت كنترول) لقائد الفريق ليقوم بدور المدرب داخل الملعب يوجه زملاءه.

    لسنا ضد تكريم أي لاعب أمام فريقه السابق ولكن ما فعله المريخ في مباراتيه الأخيرتين بمنح الشارة لطارق مختار أمام الأمل ونجم الدين أمام الخرطوم ليس له أي معنى.

    الكابتن معتز كبير أثبت أنه محلل متميز ويتطور من حلقة لأخرى وهو إضافة كبيرة لفريق المحللين بالتلفزيون ويحسب كل ذلك للأستاذ رضا مصطفى الشيخ مدير إدارة الرياضة بالتلفزيون الذي تشهد فترته نقلة كبيرة للبرامج الرياضية.

    قلبي على قمة ولايتنا الأهلي والاتحاد وهما يعانيان بشدة ويشوهان تاريخهما العريق وأتمنى أن تنتبه حكومة الولاية وعلى رأسها الوزير أبو قناية لدعمهما في فترة التسجيلات حتى يدعمان صفوفها ويعودان بصورة أفضل في الدورة الثانية.




    ارشيــف الصفحة الصفحة الرئيسية
    </TD></TR></TABLE></TD></TR>
    <TR>
    <td bgColor=#dcebe6></TD></TR></TABLE>

    بيجو

    عدد المساهمات : 9
    نقاط : 17
    تاريخ التسجيل : 04/06/2010

    إنت السبب

    مُساهمة  بيجو في السبت 5 يونيو 2010 - 9:32

    أخترح بأن يكون عنوانك على النحو التالى::::
    وصيف التعب ووارقو الكعب وإعتزال العجب. كما لا يفوتنى أن أشكرك على الاشاده التى أدلوت بها فى حق كابتن السودان وهداف سيد البلد كبير يا كبير ولعلك تتزكرها بصوت عدنان حمد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 20 أغسطس 2017 - 2:50