منتديــــات الكاسنجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

أهلاً وسهلاً بك في منتديات الكاسنجر
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك شرف لنافي المنتدي ، ولكننا نطمع في تسجيلك معنا

للتواصل بين ابناء الكاسنجر بالداخل والخارج وكل الراغبين


    ارادة الحياه لابو القاسم الشابى

    شاطر

    حسين عدلان

    عدد المساهمات : 38
    نقاط : 72
    تاريخ التسجيل : 06/06/2010

    ارادة الحياه لابو القاسم الشابى

    مُساهمة  حسين عدلان في الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 5:56


    ألأخوه بين يدينا رايعه من روايع قصايد الشاعر ابو القاسم الشابىز كلنا قد يكون سمعها او اطلع عليها . كنت احفظ استهلاليتها منذ الصبا الباكر, وسمعتها ايضا من الأخ الفاضل كمال الدين حسين بكاب حفظه الله (ومن لايحب صعود الجبال يعيش ابد الدهر بين الحفر) الى البيت السابع عشز.

    هذه القصيده بعنوان ارادة الحياه.
    هل توافقون الشاعر والى اى مدى وبوووورك فى الشباب الشباب الطامحينا

    إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر





    وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر





    وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر





    فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر





    كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر





    وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر




    إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر




    وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر




    وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر




    فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر




    وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر




    وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ : " أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟"




    "أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر




    وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر




    هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر




    فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر




    وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر




    فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"




    وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر




    سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر




    سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟




    فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر




    وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر




    يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر




    فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر




    وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر




    وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر




    وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر




    وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر




    وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر




    وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر




    مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر




    لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر




    وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر




    وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر




    فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور




    وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر




    وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر




    وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر




    وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر




    ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر




    إليك الفضاء ، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر




    إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر




    فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر




    وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر




    وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر




    وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر




    ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر




    وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر




    وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر




    وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر




    وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر



    إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ







    الفاتح الحاج الحسين

    عدد المساهمات : 52
    نقاط : 98
    تاريخ التسجيل : 25/05/2010
    الموقع : المملكة العربية السعودية

    رد

    مُساهمة  الفاتح الحاج الحسين في الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 9:46



    لك التحية ياباشمهندس على هذا الاختيار الجميل

    حقيقة كل بيت من هذة القصيدة يمثل حكمة
    ودروس فى الحياة

    واتمنى من كل شخص يقرا الابيات بتمعن للاستفادة والمتعة

    تحياتى

    زاهر سر الختم

    عدد المساهمات : 638
    نقاط : 851
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010

    رد: ارادة الحياه لابو القاسم الشابى

    مُساهمة  زاهر سر الختم في الأربعاء 22 سبتمبر 2010 - 2:20

    الاخ / حسن عدلان ... سلامات
    شكري وتقديري علي هذا الاختيار الجميل

    وانا كنت اتابع هذا النص وما دار فيه من نقاش في ( لا بد أن يستجيب القدر ) واجمل ما وجدته تحليل احد الاخوة أن الشابي حينما طالب باستجابة القدر هو يقصد هنا ( وهذا من منظوري الشخصي ) أن الشعب حينما يقوم بتحرير نفسه من القيود التي فرضتها عليه حكومته فلا بد لهذه الحكومة أن تستجيب لمطالب شعبها وذلك بأن هذا الشعب أراد الحياة بعزيمة وصدق .. فكأن القدر عند الشابي هو الحكومة .

    شكراً يا حسين علي هذه الروعة

    لك ودي ... وسلامات


    _________________
    موقع الكاسنجر الجديد

    http://www.alkassinger.com/



    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 يناير 2017 - 1:59