منتديــــات الكاسنجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

أهلاً وسهلاً بك في منتديات الكاسنجر
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك شرف لنافي المنتدي ، ولكننا نطمع في تسجيلك معنا

للتواصل بين ابناء الكاسنجر بالداخل والخارج وكل الراغبين


    المامون الإنسان الرحيل المر (1ــــــــــ2)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 51
    نقاط : 96
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010
    العمر : 39
    الموقع : امدرمان-امبده-ح27-منزل 327

    المامون الإنسان الرحيل المر (1ــــــــــ2)

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 2 يونيو 2010 - 3:40

    د. مامون الرحيل المر (1-2)
    مهنة الإنسانيه:-
    بعد النجاح الذى أحرزه فى سنين عمره السابقه كان هو النجاح سيان متلازمان لا يفترقان , وقد سألتكم سؤالاً فى مقالى السابق وقلت (بربكم شخص بهذه الصفات الانسانيه المدهشه ماذا يختار لطريق حياته ومهنته ؟؟)
    الإجابه لا تحتاج الى كثير عناء وتنقيب مهنة الإنسانيه, مهنة العلاج , مهنة الضنك والتعب لإنقاذ حياة الآخريين , مهنة السهر والإحتراق ليضئ طريق الآخريين , مهنة التضحيه لأجل الإنسانيه , مهنة بقاء الإنسان صحيحاً , مهنة زرع الفرحه فى عيون الوالدين لعلاج طفلهم المريض , والفرحه فى عيون الولد والبنت لعلاج أبويه وكذا الاخ لأخته والأخت لأخيها وهكذا دواليك .... مهنة الطب وماأدراك ما الطب .
    وإنى والله أقول لنفسى خلق المامون ليكون طبيباً معالجا ناصحا ً إنساناً..
    أعود لما يتصل بالمقال السابق دخل الراحل كلية الطب جامعة كسلا عام 1997م وللجامعه وقفات ووقفات فى حياته وهذه المرحله يصبح الشاب ناضجا وربما يتخلى عن تمرده وعنفه السابق الذى ذكرناه ليبحث عن كونه ونفسه بين الناس ويبدأ رحلة البحث حتى يستقر عن كل شئ فى حياته مذهباً وطريقاً ومسلكاً .
    وصل المامون الى ذاته قبل هذه المرحله وأصبحت أفكاره ذات وزن ثقيل تؤثر حتى على إدارة الجامعه وعمادتها , إعتمد الطلاب عليه كلياً فى شئونهم الخاصه ومشاكل الجامعه والكليه ,إستند على من سبقوه فى الدرب وطور كيفية توصيل مشاكلهم بشكل ودى وعقلانى للحد البعيد حتى أصبح رئيساً لإتحاد الطلاب لدورتين إثنتين , بالرغم من أنه كان يختلف فى الرآى مع بعض الطلاب لا لشئ إلا للونه السياسى , وإختلاف الرآى لم يفسد العلاقه الحميمه والأرضيه الطيبه القويه الوديه بينه والطلاب من جهه وإدارة الجامعه من جهه أخرى. هذا الإتجاه جلب اليه بعض المتاعب ولكن دوما كانت تصطدم بإنسانيته المتدفقه وعقله الحكيم , تواضعه جعله ينظر اليه جميع الطلاب بالنظره الواقعيه ولذلك كان الأب بينهم والأخ الناصح والمرشد و....و..... (أخو أخوان) .
    أما جانب حل المشاكل التى تعترى منظومة الطلاب من رسوم دراسيه ومخالفات سلوكيه وقانونيه كان له القدح المعلى يجلس معهم فى الواطه لم يكن لديه مال قارون ولا حكمة داوؤد له قلب يسع الجميع يبدأ بيت القصيد من أوله حتى آخره وهاك يا إنجاز , إنجاز يتبعه إنجاز والساقيه مدوره حتى أصبح الكل فى الكل كل شئ يمر عبره لا يترك صغيره حتى لا تتفاغم يتودد لإدارة الجامعه ليضمن مستقبل جميع زملاءه وغيرهم كأنه وصى عليهم . سؤال كان يردده دائماً لماذا يفصل الطالب ؟؟؟
    لابد أنه فعل ذلك غصباً أو طوعاً , فإن كانت الاولى فغير إرادته ربما ظروف الحياة الصعبه ربما ...ربما ....الخ وإن كانت الثانيه فهى نقص فى التربيه وهذه ايضاً مقدور عليها بالنسبة له لماذا ...لماذا ؟؟
    أسئله وحلول جاهزه بالنسبة له أفق متدفق وإنسانيه يحسد عليها . صدقونى أقول هذه بحكم قربى منه وناقشته كثيراً فى مثل هذه الامور يحمل شعور الغير ونفسية الغير يحلل أمامه الأشياء ويخرج بنتائج قل ما توصف بها إنها ممتازه , وإليكم هذه القصه التى سردها لى الاخ خالد كمال وإن كنت أفضل سرد هذه القصص فى مقال قادم أخترت له عنوان قصص واقعيه فى حياته ولأن الموضوع متشابك ومتداخل لا بأس أن أقول :-
    ( قبل مجئيه الى مروى فى رمضان السابق وكان ان تم نقله تماما قبل بداية رمضان وفى العمل الحكومى المعروف عندما يتم نقلك الى مكان لابد أن تنفذ بأسرع ما يمكن ومن ثم ترجع لترتب وهذه دوره ومنظومة عمل معروفه للجميع ولكن تصوروا ماذا فعل المامون فى اللحظه التى كان يتأهب الى إستلام مهام الإداره الجديده مديراً لقطاع مروى أكرر مديييييييييييييراً, كان أن تم إبلاغه بفصل 11 طالب بجامعة كسلا بالرغم من أنه تخرج منها منذ 7 سنوات ولا علاقة له بالجامعه من حيث العمل بتاتاً , ولانه المامون الانسان كان لابد له أن يكون له فعل وأى فعل ؟ أن يضحى بعمله كلياً لم ينفذ النقليه رفضها تماماً رفض مبدأ الحديث عنها فى هذا الوقت ولسان حاله يقول ( نقلية شنو وهؤلاء الطلاب مستقبلهم ضاع ونسى نفسه ) قال تعالى
    ((يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصه)) صدق الله العظيم
    أقول وأتابع ضحى بعمله نظرياً ليس لانه متسيب من عمله والله حاشاه ولكن إيماناً بمبادئه التى نشأ عليها وتربى عليها وعمل بها كان لابد أن يكون له بصمه من بصماته العديده والمتعدده , تصوروا هذا الرجل بدأ فى حل هذه المشكله الشائكه جداً كما حكوا لى مع إدارة الجامعه والتى إستغرقت معه 21 يوم بالتمام والكمال , لم يتذكر خلالها أنه عين مديراً منصباً يستطيع أن يهزم إرادة أن شخص من أجل أن يجلس على هذا الكرسى , لم يتذكر أنه ربما سيتم تبديله بأى شخص , ربما يتم التحقيق معه أو إستيضاح على الأقل ربما يؤثر كثيراً على مسيرته العمليه .
    ولكن ....ولكن ....ما هذا ؟ ...ما هذا السلوك ؟ ما هذه القوه والإنسانيه المتدفقه ؟ ,وكان أن تمت حل المشكله ورجع جميع الطلاب المفصولين دون حتى مراقبتهم .
    ثم بعد ذلك بدأ يسأل هل النقليه قائمه أم تم إيقافها ؟؟؟
    ((آه يا مامون ..آه يا إنسان ..آه يا زاهد ))
    صدقونى لم أكتب لتفرغوا دموعكم أو أعيد لكم الأحزان المريره ولكن هى محاوله لكى نستفيد من حياة هذا الرجل الإنسان المعلم المدرس , ومقالاتى هذه فقط للذى أعرفه فقط والله إنى أعلم لو عملت إتصال واحد مع أحد أفراد دفعته لحكى لى مئات القصص والقصص .
    السؤال القادم للمقال القادم:-
    فى مهنة الطب الإنسانيه أى قسم يتعلق أكثر وأكثر بالإنسانيه ؟؟
    هذا ما سأتحدث عنه فى سلسلة ( المامون الإنسان الوداع المر (1ـــ3)
    avatar
    زاهر سر الختم

    عدد المساهمات : 638
    نقاط : 851
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010

    رد: المامون الإنسان الرحيل المر (1ــــــــــ2)

    مُساهمة  زاهر سر الختم في السبت 5 يونيو 2010 - 0:05

    الاخ / عبدو الشيخ

    متابعين لهذا السرد

    ودي لك


    _________________
    موقع الكاسنجر الجديد

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 15:52